الإمام أحمد بن حنبل
54
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
4478 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : نَادَى ابْنُ عُمَرَ بِالصَّلَاةِ بِضَجْنَانَ ، « 1 » ثُمَّ نَادَى : أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، ثُمَّ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ الْمُنَادِيَ ، فَيُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، ثُمَّ يُنَادِي : أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ ، فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ ، وَفِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ ، فِي السَّفَرِ " « 2 » .
--> وأخرجه مسلم ( 1493 ) ( 7 ) ، والنسائي في " المجتبى " 176 / 6 - 177 ، والبيهقي في " السنن " 402 / 7 من طريق عزرة ، عن سعيد بن جبير ، به . وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام 45871 ) و ( 4945 ) و ( 5009 ) و ( 5202 ) . وانظر ( 4527 ) و ( 5312 ) و ( 5400 ) و ( 6098 ) . وقد ورد ضمن " مسند عمرا السالف برقم ( 398 ) . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم ( 4001 ) . قال السندي : قوله : رجل قذف امرأته ، أي : بالزنى ، أي : فما حكمه ؟ قوله : أخوي بني العجلان ، أي : بين زوج - واسمه عويمر العجلاني - وزوجة - واسمها خولة - منهما ، ويقال لمن كان من القرب مثلًا : أخو القرب ، ثم التثنية مبنية على التغليب . اللَّه يعلم أنَّ أحدكما كاذب : لم يُرد أن هذا العلم مخصوصٌ به تعالى ، بل أراد تخويفهما بعلم اللَّه تعالى ذلك ، وإلا فكونُ أحدهما كاذب أمر ظاهر . ففرق بينهما : ظاهرُه أنه لا بد من تفريق الإمام ، ومن لا يرى ذلك يقولُ : المرادُ أنه بين بعد ذلك أنهما لا يجتمعان . ( 1 ) جاء في هامش ( ظ 1 ) ما نصه : ضجنان جبل بمكة . وفي هامش كل من ( ق ) و ( ص ) و ( س ) : جبيل بمكة . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . إسماعيل : هو ابن عُلية ، وأيوب : هو ابن أبي تميمة السختياني .